توتنهام يقيل مدربه مع “ظل الهبوط”
News

توتنهام يقيل مدربه مع “ظل الهبوط”

11 فبراير 2026 15:25

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، إقالة مدربه توماس فرانك من منصب المدير الفني بعد فترة قيادته التي لم تتجاوز ثمانية أشهر، في قرار اتخذه مجلس الإدارة من أجل إعادة الدفع بالفريق في مواجهة التراجع الحاد في النتائج خلال موسم صعب للغاية.  وجاء القرار بعد هزيمة الفريق 1-2 أمام نيوكاسل يونايتد في مباراة الجولة رقم 26 من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي عمّقت المخاوف حول مستقبل توتنهام في المسابقة، إذ يحتل الفريق المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة من 26 مباراة، بفارق خمسة نقاط فقط عن منطقة الهبوط.  وأوضح النادي في بيان رسمي أن النتائج والأداء غير المقنعين على المستوى المحلي هما السبب الرئيسي وراء الإقالة، مشيرًا إلى أن فرانك — الذي تولّى المسؤولية في يونيو 2025 — لم يتمكن من تحقيق التحسن المطلوب رغم الدعم الممنوح له في بداية ولايته ومساندة الإدارة.  وكان توتنهام يعاني من سلسلة مؤقتة بلا انتصارات في الدوري الممتاز بلغت ثمانية مباريات بدون فوز، وهي الأسوأ للفريق منذ أكثر من عقد، كما لم يقدم الفريق أداءً مقنعًا أمام جماهيره في ملعبه، مما فاقم الضغط على المدرب وعجل بقرار الإدارة.  تجدر الإشارة إلى أن فرانك نجح في ملف التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بعد احتلاله المركز الرابع في مجموعته، لكنه فشل في ترجمة نفس المستوى في الدوري المحلي، وهو ما دفع الإدارة إلى إدراك أن تغييرات في القيادة الفنية أصبحت ضرورية مع بقية شوط الموسم.  ردود فعل الجماهير على الإقالة كانت مختلطة، حيث رحب عدد من المشجعين بقرار النادي في محاولة لإنعاش الحظوظ في البقاء بالدوري، بينما رأى آخرون أن المشكلة أعمق من مجرد المدرب، وأنها تعكس تحديات هيكلية أوسع في الفريق لابد من معالجتها.  الآن، يدخل توتنهام مرحلة البحث عن مدرب جديد قادر على قيادة الفريق في الجزء المتبقي من الموسم، في حين يتوجّه النادي بعد فترة من الاضطرابات الفنية إلى مواجهة صعبة أمام جاره أرسنال في الدوري، وهي مباراة قد تحدد بشكل كبير مصيره في البريميرليغ.  وفي ظل هذا القرار، بدأت إدارة توتنهام التحرك سريعًا للبحث عن مدرب جديد يقود الفريق في مرحلة بالغة الحساسية، حيث تبرز عدة أسماء على طاولة الترشيحات. ويُعد الإيطالي روبرتو دي زيربي الخيار الأبرز بفضل أسلوبه الهجومي وقدرته على إعادة بناء الفرق سريعًا، إلى جانب خبرته السابقة في الدوري الإنجليزي. كما يعود اسم ماوريسيو بوكتينيو إلى الواجهة مجددًا، مستفيدًا من علاقته القوية بالنادي والجماهير، رغم ارتباطه الحالي بمهمة دولية. ويظهر أيضًا الإسباني تشافي هيرنانديز كخيار طموح في حال رغبت الإدارة بإحداث تحول فني واضح، فيما تبقى أسماء مثل أوليفر غلاسنر أو الاكتفاء بحل داخلي مؤقت مطروحة كخيارات أقل كلفة إلى حين اتضاح صورة الموسم. كل ذلك يعكس حالة الارتباك داخل النادي، وسط سباق مع الزمن للهروب من شبح الهبوط