
اختبار أعصاب في مدريد… البرنابيو يطالب بالرد بعد صدمة بنفيكا
يواجه ريال مدريد اختبارًا آخر من جماهيره ظهر يوم الأحد عندما يحلّ رايو فاليكانو ضيفًا على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية. بدا أن الفوز الساحق 6-1 على موناكو، متبوعًا بفوز 2-0 خارج أرضه على فياريال، قد ساهم في تهدئة الأجواء بعد رحيل المدرب تشابي ألونسو والخروج المخيب من كأس الملك على يد ألباسيتي، فريق الدرجة الثانية، في أول مباراة لألفارو أربيلوا كمدرب. لكن هذا الهدوء لم يدم طويلًا. فقد أعادت الهزيمة 4-2 خارج أرضه أمام بنفيكا يوم الأربعاء، والتي حُسمت بهدف في الوقت بدل الضائع من حارس بنفيكا أناتولي تروبين، إحياء التوتر بين اللاعبين والجماهير المحبطة مما يرونه نقصًا في الالتزام. أدت هذه الخسارة إلى إجبار ريال مدريد على خوض الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ومن المفارقات أن تكون المواجهة ضد بنفيكا، مما حرم فريق أربيلوا المنهك من فرصة الاستمتاع بأسبوعين نادرين من الراحة. لكن ثمة جانب إيجابي واحد ثابت. يواصل كيليان مبابي تألقه التهديفي، حيث سجل 13 هدفًا في دوري أبطال أوروبا و21 هدفًا في الدوري الإسباني. ويمثل رصيده من الأهداف في الدوري ما يقارب نصف أهداف ريال مدريد الـ45 هذا الموسم، مما يؤكد الحاجة الماسة إلى دعم هجومي أكبر. ولا يزال أربيلوا يفتقد لخدمات قلبي الدفاع إيدر ميليتاو وأنطونيو روديجر، بينما يغيب أيضًا ترينت ألكسندر-أرنولد بسبب الإصابة. ومع ذلك، يمكن لريال مدريد أن يستمد بعض العزاء من أداء ضيفه. ويعاني رايو فاليكانو، بقيادة المدرب إينيغو بيريز، من صعوبة التوفيق بين التزاماته في دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم ومبارياته المحلية، وقد تراجع إلى المركز السادس عشر في الدوري الإسباني بعد هزيمتين متتاليتين. وكانت آخرها خسارة قاسية على أرضه بنتيجة 3-1 أمام أوساسونا، حُسمت بهدفين في الوقت بدل الضائع، على الرغم من أن أوساسونا لم يحقق أي فوز خارج أرضه طوال الموسم. وربما تؤدي هزيمة أخرى على ملعب سانتياغو برنابيو إلى هبوط رايو فاليكانو إلى منطقة الهبوط في نهاية هذا الأسبوع.